تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بين فضيلة والدنا الشيخ محمد الأمين في أضواء البيان فيما يكتبه حفظه الله للجزء السابع وسمح بالنقل عنه أوسع بيان في ذلك. فقد ساق هذه القصة ببيانه المفصل وختمه بقوله تعليقا على الآية بقوله: وقوله تعالى: ﴿لفسق﴾ أي خروج عن طاعة الله واتباع لتشريع الشيطان. ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾ أي بقولهم: ما ذبحتموه حلال وما ذبحه الله حرام. فأنتم إذا أحسن من الله وأحل تذكية. ثم بين الفتوى السماوية من رب العالمين في الحكم بين الفريقين في قوله: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ فهي فتوى سماوية من الخالق جل وعلا، ثم صرح فيها بأن متبع تشريع الشيطان المخالف لتشريع الرحمن مشرك بالله.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٨ · ص ٤٠٤