تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونوه بفضل الحكمة وما فيها من السمو والتألق والارتفاع كما في قوله تعالى: ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾ ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس".

ورفع منزلة العلماء وجعلهم أهل خشيته وقرن شهادتهم بشهادته تعالى وشهادة الملائكة كما في قوله تعالى: ﴿هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب﴾ ، ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ، ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم﴾ .

وجعلهم ينابيع العلم وموارد المعرفة ورواد الحق كما في قوله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ، ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢ · ص ٤٩٦