تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يستطع لها تحديدا

لو مضينا في سردها عجز العقل

كل زيغ ونرفض التسديدا

سلبتنا السداد حتى لنرضى

ولم نرع في الإخاء العهودا

فأبحنا أرحامنا لمدى البغي

نا على أهلنا العدو اللدودا

وأضعنا حق الإباء، وآثر

لأذانا وراح يبغي المزيدا

ولذلك اشرأب كل غشوم

ع لونا سقنا إليه الوعيدا

وهو أهوى من أن يسوق لنا الرو

منعناه نفطنا المنشودا!

أي حول يبقى لعاد إذا نحن

عنهم رفدنا لخروا سجودا

ومطايا ((مارون)) لو قد حجبنا

حين صرنا للترهات عبيدا

غير أنا هنا على كل عبد

ني أناجي أطيافهن وحيدا

يا خليلي.. خلياني وأشجا

في جحيم الأسى يذوب وليدا

قد عصتني الدموع لكن قلبي

قاتلاتي وإن بدوت جليدا

وجراح الإسلام من كل صوب

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ٤٢٠