تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأود أن أذكر أن هناك بعض الحالات المرضية تستخدم فيها هذه الفيتامينات كدواء له تأثير محدد وليس كسد لنقص في نوع هذا الفيتامين

…

ولا يمكن أن يحدد ذلك إلا الطبيب الأخصائي الذي يعرف جيدا مفعول هذه الفيتامينات في الجسم.

والآن وقبل أن تبتلع قرص الفيتامين الذي حصلت عليه في الصيدلية. تذكر جيدا أن الطعام هو أغنى وأحسن مصادر الفيتامينات. وتذكر أيضا أن الفيتامينات التي تزيد عن حاجة الجسم تكون في أغلب الأحيان خطرا عليه إذ أن لها سميتها. وتذكر أيضا أن نقص الفيتامين له علامات واضحة وما دامت هذه العلامات غير موجودة فلا حاجة إلى أقراص الفيتامين أو حقنه. وتذكر أيضا أن العلاج الحقيقي لنقص الفيتامين بعلاج المرض الأصلي الذي تسبب في حدوث هذا النقص.

وأخيرا أيها الأخ الصديق هل أنت ما زلت من مدمني تعاطي الفيتامينات؟؟؟

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ٤٧