وليصح قادة العالم الإسلامي قبل فوات الأوان، وليعلموا كيف المسير وأين المصير، وليكن أبرز شعار ينصبونه ماثلا أمام أعينهم قوله تعالى: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون﴾ (لأنفال:60)
---------------------------------------------------------------------- ----------
[1] قال تعالى عنه: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾ (العنكبوت: من الآية27) . وكرر المعنى في سورة الحديد.
[2] قال تعالى عنه: ﴿ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ (الانبياء:71) .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٠ · الصفحة ٧