تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[2] ثابت قطنة من الشعراء خراسان الإسلاميين، ذهبت عينه بطعنة فكان يضع عليها قطنة فسمي بها _ كان من أنصار المهلبيين، وهذه القصيدة مما رثى به يزيد بن.

المهلب، وابن أبي ذبان_ هو الوليد بن عبد الملك، سمي كذلك لأن أباه كان آبخر شديد البخر حتى إن الذباب كان يموت إذا دنا من فمه _ ويروى البيت أيضا (أن يتقدما) _

[3] قائل هذا يريد: أنهما أتيا بعض الأهل واستطعما جميع الأهل فتغير المراد من أهل الأولى وأهل الثانية= ولهذا لم يقل استطعماهم حتى لا يعود الضمير إلى أهل بمعنى (بعض) = المجلة =

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٠ · ص ٦٤