تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزيد غيرها وليست من قول ابن أبي دواد وهي 4 أبيات :

1- وسبطي رسول الله وابني خديجة ** وفاطمة ذات النقاء امدح

2- ومالك والثوري ثم أخوهم ** أبو عمرو الأوزاعي ذاك المسبح

3- ومن بعدهم فالشافعي وأحمد *إماما هدى من يتبع الحق ينصح

4- أولئك قوم عفا الله عنهم ** فأحببهم فإنك تفرح

قال الناظم :

19- وقل خير قول في الصحابة كلهم *** ولا تك طعاناً تعيب وتجرح

قال الشيخ وفقه الله :

أي لا تطعن في واحد منهم ولا تفضل عليهم غيرهم .

· لا يكن همك الطعن في الناس والمسلم وصفه أنه عفيف متعفف

· المزني قال بحضرة الشافعي فلان كذاب فقال له : يا إبراهيم اكس ألفاظك أحسنها .

· الإمام أحمد لما قيل له عن يزيد بن معاوية وذمه ذماً شديداً فقال له ابنه ألا تلعنه فقال : وهل عهدتك أباك لعاناً .

· البخاري يقول لمن كذبه الأئمة سكتوا عنه في حديثه نظر .

· قال ابن دقيق العيد رحمه الله : (( أعراض الناس حفرة من حفر النار وقف عليها العلماء والحكماء )) .وكلامه هذا على تأويلين : أنه يُتكلم فيهم فيقذفون الناس فيها أو العكس أنهم هم يتكلمون في الآخرين..

جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع شروح المنظومة الحائية.ص ١١٠