تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا : تحضيض وفي الحديث (( ألا مستغفر فأغفر له ..))

في نسخة الشام (( فأمنح )) .

· ابن بطوطة في رحلته لما وصل إلى دمشق وصلى في الجامع الأموي ذكر انه رأى رجلاً كثير العلم قليل العقل يخطب على المنبر وينزل ويقول الله ينزل كنزولي هذا وهو يقصد شيخ الإسلام ابن تيمية وهذا فرية بل هي عظيمة لأن ابن بطوطة عند دخوله إلى دمشق شيخ الإسلام مسجون في دمشق . ورحلة ابن بطوطة مملؤة بالمخالفات العقدية وينبغي لمن يدرس كتاب التوحيد أن يقرأ هذه الرحلة .

قال الناظم :

14- روى ذاك قوم لا يرد حديثهم *** ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا

قال الشيخ وفقه الله :

ذاك : يعني النزول

قوم : من الصحابة والتابعين ومن تبعهم .

لا يرد : بل حديثهم بلغ مبلغ المتواتر الملزم للنفس بتصديقه والمتواتر يلزم التصديق عند كافة الطوائف .

خاب : خسر .

قال الناظم :

15- وقل إن خير الناس بعد محمد *** وزيراه قدما ثم عثمان الأرجح

قال الشيخ وفقه الله :

هذه ذكر عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة .

بعده : أي بعد النبي r في أمته وجاء ما يدل على أن هؤلاء العشرة بل الصحابة أفضل الناس بعد الأنبياء .

وزيراه : أبو بكر وعمر والوزير المؤازر الذي يعين الملك هذا الأصل فيه ويتحمل بعض أعباء الملك الملقاة على عاتقه وورد في فضائلهم مجتمعين ومنفردين بما لا يمكن حصرها . وألف فيها المصنفات .

قدما : أي في أول الإسلام .

ثم عثمان الأرجح : أي على غيره سوى أبو بكر وعمر فهو راجح على علي فمن دونه . ورجح بما في قلبه من إيمان .

قال الناظم :

16- ورابعهم خير البرية بعدهم *** علي حليف الخير بالخير منجح

قال الشيخ وفقه الله :

هو الرابع على قول جماهير أهل السنة وهو إجماع لمن يعتد بقوله من أهل القبلة أن أبو بكر وعمر مقدمون أما الجمهور يرجحون تقديم عثمان ومنهم من يرى تقديم علي ومنهم من يقول متساويين

البرية : الخلق .

جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع شروح المنظومة الحائية.ص ١٠٨