· والمؤمنون يرون ربهم كما يرى البدر ليلة الست بعد ثمان كما يقول ابن القيم ليس دونها سحاب .
· في الحديث الصحيح الذي سوف يشير إليه الناظم حديث جرير بن عبد الله البجلي قال كنا مع النبي r في ليلة القمر كالبدر فقال بعد أن رأوا القمر (( هل تضامون في رؤية القمر )) قالوا لا يا رسول الله فقال (( إنكم سترون ربكم ليلة البدر ... الحديث )) .وهذا متفق عليه وله طرق ونص بعضهم أنه من المتواتر . وهذا التشبيه تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيه المرئي بالمرئي فإن المشبه به لا يشترط ان يوافق المشبه في كل شيء ومن ذلك تشبيه الوحي بالجرس وهذا من وجه دون وجه .
أوضح : أوضح من رؤية البدر .
قال الناظم :
7- وليس بمولود وليس بوالد *** وليس له شبه تعالى المسبح .
قال الشيخ وفقه الله :
ارتباط هذا البيت بالذي قبله والذي بعده ما هو ؟ لأن البيت الذي قبله إثبات للرؤية والذي بعده من ينكر الرؤية .
نقول : في البيت الذي قبله قد يتوهم السامع أن فيه تشبيه فأراد أن ينفي التشبيه من وجه آخر .
المسبح : التسبيح هذا هو تنزيه الله .
قال الناظم :
8- وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا *** بمصداق ما قلنا حديث مصرح
قال الشيخ وفقه الله :
قد : تدخل على الفعل الماضي للتحقيق .
· الجهمية ينكرون رؤية الباري والذي ينكر الرؤية وهذه المسألة كفروا بسببها إضافة إلى القول بخلق القرآن .
· والذي ينفي الصفات على خطر عظيم . والذي ينكر الصفات كيف يعرف ربه عندما ينزل في غير صورته ثم يأتي بصورته فيقول عرفناك يا ربنا . فمن ينكر الصفات كيف يعرفه ؟!!!
· يشترك مع الجهمية في إنكار الرؤية المعتزلة والخوارج فالأباضية يقولون بخلق القرىن ونفي الرؤية وتداخلت المذاهب وتأثر بعضها ببعض .
مصرح : في نسخة الدمشقية (( مصحح )) وفي نسخة رشيد (( مصرِّح ))
وهو فعلاً حديث مصحح ومصرح فهو حديث صحيح صريح فهو في الصحيحين
قال الناظم :