وعلي رضي الله عنه افترق فيه الناس كما قال القحطاني رحمه الله على طائفتين :
.......................... *** فعليه تصلى النار طائفتان
إحداهما لا ترتضيه خليفة *** والأخرى تجعله إلهاً ثاني .
حليف : موافق له ومتصف .
(( في بعض النسخ : للخير يمنح ))
قال الناظم :
17- وإنهم للرهط لا ريب فيهم *** على نجب الفردوس بالنور تسرح
قال الشيخ وفقه الله :
في بعض النسخ (( والرهط )) وكأن الواو أرجح أي وإنهم الأربعة والرهط الستة وإذا قلنا للرهط _ باللام _ خصصناه بالأربعة .
نجب : جمع نجيبة نجب من العقيان وليست من دم ولحم .
الفردوس : أعلى الجنة وسقفها عرش الرحمن .
في بعض النسخ (( بالخلد تسرح )) .
الخلد : الذي لا ينتهي .
تسرح : تذهب وتجي
قال الناظم :
18- سعيد وسعد وابن عوف وطلحة *** وعامر فهر والزبير الممدح
قال الشيخ وفقه الله :
أي هم :
1- سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
2- سعد بن أبي وقاص .
3- عبد الرحمن بن عوف .
4- أبو عبيدة عامر بن الجراح .
5- طلحة بن عبيد الله .
6- الزبير بن العوام .
هؤلاء يقطع لهم بالجنة وبعض أهل العلم يرى أن من اتفقت الألسن على مدحه يشهد له بالجنة كالأئمة الأربعة والسفيانان لحديث (( مر بجنازة فقال وجبت وجبت ... الخ الحديث )) .
لكن هذا قول مرجوح فلا يشهد لأحد بالجنة إلا لمن شهد له النبي r .
فائدة :
في النسخة المشقية زيد :
1- وعائش أم المؤمنين وخالنا *** معاوية أكرم به ثم امنح .
هذا ترخيم يجوز تقول وعائشة .
أمَّ : منصوبة بأعني ويجوز أمٌّ بالضم على أنها وصف .
خالنا : أي ان معاوية خالنا ما دامت أن أخته أم حبيبة أم المؤمنين فيكون خالنا لأنه أخو أمنا .
2- وأنصاره والهاجرون ديارهم *** بنصرهم عن ظلمة النار زحزحوا
3- من بعدهم فالتابعون لحسن مآخذ ** وأفعالهم قولاً وفعلاً فأفلحوا
هذه الأبيات مزيدة وليست من قول ابن أبي دواد
وهي 33 بيتاً أي أبيات ابن أبي دواد وفي الشامية 36 بيتاً زيد 3 أبيات