تخطَّ إلى المحتوى

(ابن طلحة الخزامى عن خالد به) (١)

١٠٧٢٦ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: وحدثنى عطاء ابن أبى رباح، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عمه يعلى بن أمية، وسلمة ابن أمية. قالا: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - فى غزوة تبوك، معنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل من المسلمين فعض ذلك الرجل بذراعه فاجتبذ يده من فيه فطرح ثنيته فذهب الرجل إلى رسول الله - ﷺ - يسأله العقل، فقال رسول الله - ﷺ -: «ينطلق أحدكم إلى أخيه يعضه عضيض الفحل، ثم يأتى يلتمس العقل، لا دية لك» . قال: فأطلها رسول الله - ﷺ - - يعنى - فأبطلها (١) .

رواه النسائى وابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق (٢)، وقد تقدم فى مسند سلمة بن أمية.

١٠٧٢٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء، أن صفوان ابن يعلى بن أمية أخبره: أن يعلى كان يقول لعمر ابن الخطاب: ليتنى أرى النبى - ﷺ - حين ينزل عليه. قال: فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله - ﷺ - ثوب قد أظل به، معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخًا بطيب. قال: فقال: يا رسول الله - ﷺ -: كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة فى جبة بعدما تضمخ بطيب، فنظر النبى - ﷺ - ساعة ثم سكت فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى، أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبى - ﷺ - محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سرى عنه، فقال: «أين الذى يسألنى

(١) المعجم الكبير: ٢٢/٢٥٨.

(١) المسند: ٤/٣٢٢.

(٢) سنن النسائى: ٨/٢٩-٣٢؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٢٦٥٦) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.