يقال له: الذبحة، فقال رسول الله - ﷺ -: لأبلغن ابن أبى أمامة العذر فكواه فمات، فقال رسول الله - ﷺ -: «بئس الميتة، اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه ولا ملك له ولا لنفسى شيئًا» (١) .
«من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت طبع على قلبه» (٢) .
١٩١٣- (يحيى بن صيفى) (١)
قال رسول الله - ﷺ -: «من سعادة المرء أن يشبهه ولده» .
ذكره يحيى بن يونس فى الصحابة. وروى حديثه هذا من طريق زيد بن الحباب عن إبراهيم بن يزيد عنه. وقال جعفر المستغفرى: هو تابعى وليس بصحابى.
١٩١٤- (يحيى بن عبد الرحمن الأنصارى)
قال ابن الأثير: روى له أبو موسى من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن عبد الرحمن عنه: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من أحب عليًا محياه ومماته كتب له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وغربت»، و«من أبغض عليًا محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث فى الإسلام» (٢) .
(١) سنن ابن ماجه: ح (٣٤٩٢)؛ وهو فى مصنف ابن أبى شيبة: ٨/٦٥.
(٢) المصدر السابق.
(١) ترجم له ابن الأثير: ٥/٤٧٢. ثم نقل قول جعفر المستغفرى؛ وقال ابن حجر فى الإصابة: ٣/٦٣٩: تابعى صغير وجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد الله بن صيفى المخرج له فى الصحيح وكأنه نسبه فى هذين الحديثين لجده.
(٢) أسد الغابة: ٥/٤٧٢.