تخطَّ إلى المحتوى

مات وهو على غير دين الإسلام. قال: فورثته أختى دونى، وكانت على دينه، ثم إن أبى أسلم، وشهد حنينًا، فمات فأحرزت ميراثه، وكان ترك ميراثًا، ونخلًا، ثم إن أختى أسلمت فخاصمتنى إلى عثمان، فحدثه عبد الله بن أرقم أن عمر قضى أن من أسلم عن ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فقضى به عثمان. قال: فذهبت بذلك الأول وشاركتنى فى هذا (١) .

* (يزيد بن كعب هو النهرى، يأتى إن شاء الله)

* (يزيد بن مربع

يأتى فى الأنباء فإنه بذلك أشهر)

١٩٣٥- (يزيد بن معبد الحنفى) (١)

١٠٧٠٧ - ويقال القيسى (٢) . قال: ذكر لرسول الله - ﷺ - أرض اليمامة، ونحن عنده، فقال: «هى أرض بنيت على شدة، ولن تهلك أهلها»، قيل: يا رسول الله ولم؟ قال: «لأنهم يؤاكلون عبيدهم» . رواه ابن منده، وأبو نعيم من طريق أبيه معبد عنه.

١٩٣٦- (يزيد بن أبى منصور) (٣)

١٠٧٠٨ - روى له أبو موسى: من طريق ابن وهب، عن الليث، عن ذويبر بن نافع، عن يزيد بن أبى منصور - وكانت له صحبة ـ. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الحدة تعترى خيار أمتى.

(١) المعجم الكبير: ٢٢/٢٤٣.

(١) ترجمته فى أسد الغابة: ٥/٥٠٨؛ والإصابة: ٣/٦٢٤.

(٢) قال الحافظ فى الإصابة: أما قول أبى عمر أنه منسى، فأنكره عليه أهل النسب وقالوا: الصواب أنه حنفى.

(٣) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٥/٥١٠؛ وابن حجر فى الإصابة: ٣/٦٢٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.