تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدكما فى رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه، فإنها له نافلة» (١) .

١٠٦٩٠ - حدثنا بهز، حدثنا أبو عوانة، عن يعلى، عن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه. قال: حججنا مع رسول الله - ﷺ - حجة الوداع. قال: فصلى بنا رسول الله - ﷺ - صلاة الصبح أو الفجر. قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس. قال: «إئتونى بهذين الرجلين» . قال: فأتى بهما ترعد فرائصهما، فقال: «ما منعكما أن تصليا مع الناس؟» قالا: يا رسول الله: إنا قد صلينا فى الرحال. قال: «فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم فى رحلة ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها فإنها له نافلة» . قال: فقال أحدهما: استغفر لى يا رسول الله فاستغفر له. قال: ونهض الناس إلى رسول اله - ﷺ - ونهضت معهم وأنا يومئذ أشد الرجال وأجلده. قال: فما زلت أزاحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله - ﷺ - فأخذت يده فوضعتها إما على وجهى أو صدرى. قال: فما وجدت شيئًا أطيب ولا أبرد من يد رسول الله - ﷺ -. قال: وهو يومئذ فى مسجد الحيف (١) .

١٠٦٩١ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام بن حسان وشعبة وشريك، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه. قال: صلينا مع رسول الله - ﷺ - صلاة الفجر فى مسجد الحيف فذكر الحديث. قال: قال شريك فى حديثه: فقال أحدهما: يا رسول الله استغفر لى. قال: «غفر الله لك» (٢) .

(١) المسند: ٤/١٦١.

(١) المسند: ٤/١٦١.

(٢) المسند: ٤/١٦١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٤٣٦