تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أبو داود، والنسائي من حديث أيوب، زاد النسائي: وقتادة كلاهما: عن أبي قلابة، واسمه عبد الله بن زيد الجرمي، عن قبيصة، فذكره (١) .

وكذلك رواه أنيس بن سوار الجرمي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عمرو، عن قبيصة به (٢) .

٨٧٨٦ - حدثنا يزيد بن هارون، عن الحسن بن أبي كريمة، قال: حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله - ﷺ -، فقال: «ياقبيصة ماجاء بك؟» قلت: كبرت سني ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ماينفعني الله به. قال: «ياقبيصة مامررت بحجر، ولاشجر، ولا مدر إلا استغفر لك. ياقبيصة إذا صليت الفجر فقال ثلاثًا - سبحان الله العظيم وبحمده - تعافي من العمى، والجذام، والفالج، ياقبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك وأفض عليَّ من فضلك، وانشر عليَّ رحمتك، وأنزل عليَّ من بركاتك» (١) . تفرد به.

وقد روى أبو نعيم عن خيثمة بن سليمان الإطرابلسي إجازةً.

٨٧٨٧ - حدثنا هلال بن العلاء - وساقه بن الأثير من طريقه عن الخليل بن مرة-: حدثنا محمد بن الفضل، عن عطاء، عن ابن عباس: أن رجلًا من أخواله يقال له قبيصة جاء إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: قد كبرت سني ورق عظمي، واقترب أجلي [وضعفت قوتي] ووهنت على الناس، فعلمني شيئًا ينفعي الله به في الدنيا والآخرة، ولا

(١) أخرجه أبو داود في السنن، حديث (١١٧٤)؛ والنسائي في السنن، ٣/١٤٤.

(٢) انظر: التخريج السابق.

(١) المسند، ٥/٦٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٧٥