بشر، فاليوم تعلم أنك كاذب. إئتوني بصاحب العذاب، قال: فمال قيس فمات (١) .
١٥٣٨- (قيس بن رافع) (١)
أن رسول الله - ﷺ - قالك «ماذا في الأمرين من الشفاء؟: الصبر والثُّفَاءُ» (٢) .
٨٨٧٥ - رواه أبو موسى من طريق قتيبة، عن الليث، عن الحسن بن ثوبان عنه.
وذكره عبدان في الصحابة، وأنكر ذلك بعضهم (٣) .
١٥٣٩- (قيس بن السائب بن عمر بن مخروم) (٤)
وكان قد أتت عليه مائة سنة، وكان يفتدي عن الصيام، وكان شريك رسول الله - ﷺ -، فكان يقول: «نعم الشريك لايشاري، ولايماري» .
كذلك رواه الطبراني من طريق إبراهيم بن ميسرة [عن مجاهد] (٥) عنه.
(١) الحديث عند الطبراني في الكبير، ١٨/٣٤٥؛ قال الحافظ في الإصابة، ٣/٢٤٥: رجاله ثقات لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم؛ وقال الهيثمي في المجمع، ٧/٢٦٥: هو مرسل.
(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٢٠، ذكر أن عبدان ذكره في الصحابة ونقل عنه أنه قال: أظن هذا الحديث ليس بمسند، وأنه هو مرسل، إلا اني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف.
وذكره الحافظ في الإصابة، ٣/٢٥٩ ثم قال: أورد حديثه أبو داود في المراسيل.
(٢) الثفاء: قال في النهاية، ١/٢٠٠: هو الخردل.
(٣) انظر: ماتقدم آنفًا.
(٤) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٢٣؛ وابن حجر، ٣/٢٣٨.
(٥) المعجم الكبير، ١٨/٣٦٣.