تخطَّ إلى المحتوى

فقال: يارسول الله اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما، فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله - ﷺ -: «أعد عليَّ ماقلت» . فأعاد عليه، فقال رسول الله - ﷺ -: «قد أفلح من رزق لُبًّا، قد أفلح من رزق لُبًّا» .

ثم رواه من حديث الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط، عن قرة بن هبيرة العامري فذكره (١) .

١٥٢٨- (قريظ بن أبي رمثة التميمي) (١)

وهو والد لاهز بن قريظ أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم، هاجر قريظ مع أبيه، فقال له رسول الله - ﷺ -: «ابنك هذا؟» قال: نعم أشهد به. فقال: «أما إنه لايجني عليك، ولاتجني عليه» . وأجلسه رسول الله - ﷺ - في حجره، ودعا له، ومسح على رأسه، هذا ملخص ابن الأثير (٢) .

٨٨٦٢ - وقد روى الحافظ أبو بكر البيهقي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثني رجل من بني سلامان ابن سعد، عن أمه، عن خالها حبيب بن قريط حدثها، أن أباه خرج إلى رسول الله - ﷺ -، وعيناه مبيضتان لايبصر بهما شيئًا، فسأله ماأصابك؟ فقال: كنت أمرئ جملًا لي فوقعت رجلي على بيض حيةٍ، فأصيب بصري، فنفث رسول الله - ﷺ -

(١) أخرجه الطبراني في الكبير، ١٩/٣٣. قال الهيثمي في المجمع، ٩/٤٠١: فيه راوٍ لم يسم وبقية رجاله ثقات.

(١) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، ٤/٤٠٣.

(٢) الموضع السابق، وقال: أخرجه أبو موسى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.