تخطَّ إلى المحتوى

فقال: «ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم يومًا من الشهر»، قلت: زدني، قال: «صم يومين»، حتى قال: «ثلاثة أيام من الشهر» (١) .

قال أبو نعيم وذكر أبو داود قصته مع عمر بن الخطاب في قصته بين الرجل وإمرأته وما سمع من رسول الله - ﷺ - في خير القرون (٢) .

١٥٩٤- (كهيل الأزدي) (١)

٩١٠٣ - ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وقال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عبد الملك بن محمد: أبو الدرداء، عن علقمة بن عبد الله القرشي، عن القاسم ابن محمد، عن كهيل الأزدي، وكانت له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد فأكثرت فيهم الجراح فأتى رجل، فقال: يارسول الله إن الناس قد كثرت فيهم الجراحات، فقال: «انطلق فقم على الطريق فلايمر بك جريج إلا قلت: بسم الله ثم تفلت في جرحه، وقلت: بإسم ربنا الحي الحميد، من كل حد حديد، أو حجرٍ تليد، اللهم إشف لا شافي إلا أنت» .

قال كهيل: فإنه لايقيح ولايرم (٢) .

(١) مسند الطيالسي، حديث (٣٢) رسالة ماجستير، والحديث أخرجه البخاري في تاريخه، ٧/٢٣٨؛ وابن سعد في الطبقات، ٧/٤٦؛ والطبراني في الكبير، ١٩/١٩٤؛ قال الهيثمي في المجمع، ٣/١٩٧: فيه حماد بن يزيد المنقري، ولم أجد من ذكره قلت: وقد وهم محقق الجزء الأول من الطيالسي فظنه حماد بن يزيد، وصحح الحديث والعجيب أنه قد أثبت في تخريج الحديث من مصادر متعددة أنه حماد بن يزيد. وأثبت الحافظ ابن كثيررحمه الله- هنا أنه حماد بن يزيد بن مسلم، فليتحرر.

(٢) راجع مسند أبي داود الطيالسي والحديث فيه بطوله.

(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٥٠٢؛ وابن حجر، ٣/٢٩١.

(٢) الحديث أخرجه ابن الأثير في اسد الغابة، ٤/٥٠٢ بإسناده عن الحسن بن سفيان، وأشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر وغيره.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.