فقال: إنما قلت: المامون منها وعلكا، فقال: «مأمون والله» . وأنشد كعب لرسول الله - ﷺ - قصيدته:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... إلى آخرها (١) .
قلت: قد ذكرتها بطولها وزوائدها في كتاب السيرة، ولله الحمد (٢) .
١٥٧٨- (كعب بن زيد، أو زيد بن كعب) (١)
والمشهور الأول: أنه كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري النجاري، وهو ممن شهد بدرًا. قاله الزهري، وابن إسحاق. وزاد الكلبي والواقدي: وقتل يوم الخندق، وفيهم من فرق بينه وبين الراوي لحديث الغفارية.
٨٩٥٠ - حدثنا القاسم بن مالك المزني: أبو جعفر، أخبرني جميل بن زيد، قال: صحبت شيخًا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له كعب بن زيد، أو زيد ابن كعب، فحدثني: أن رسول الله - ﷺ - تزوج إمرأة من بني غفار، فلما دخل عليها، فوضع ثوبه وقعد على الفراش أبصر بكشحها بياضًا، فانحاز عن الفراش، ثم قال: «خذي عليك ثيابك»، ولم يأخذ مما أتاها شيئًا، تفرد به (٢) .
(١) أسد الغابة، ٤/٤٧٥؛ وذكر الطبراني في المعجم، ١٩/١٧٦ هذه الرواية من طريق أبي إسحاق.
(٢) انظر: البداية والنهاية للمصنف.
(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٤٧٧؛ والإصابة، ٣/٢٨٠.
(٢) المسند، ٣/٤٩٣.