بالله ماكان من هذا شيء، وما علمناه، وقد صدقوا مايعلموا ماكان منا، قال: فبعضنا ينظر إلى بعض، قال: وقام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وعليه نعلان جديدان، قال: فقلت كلمة كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا: أما تستطيع ياأبا جابر وأنت سيد من ساداتنا أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتي من قريش؟ فسمعها الحارث فخلعهما ثم رمى بهما إليَّ، فقال: والله لتنتعلهما، قال: يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى، فأردد عليه نعليه، قال: فقلت والله لاأردهما، قال: والله صلح، والله لئن صدق الفال لأسلبنه.
هذا حديث كعب بن مالك، عن العقبة وماحضر منها (١) . تفرد به.
(حديث آخر عن معبد بن كعب عن أبيه)
٩٠٦٩ - قال لما قدم على رسول الله - ﷺ - اثنا عشر، ليلة العقبة، وقد واعدهم أن يأتوه من العام القابل سبعون رجلًا، أقمنا سنة يمشي أحدثنا إلى أخيه بالسمع والرجل والمطعم حتى وافاه منا سبعون رجلًا (١) .
٩٠٧٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن جارية لهم سوداء ذبحت شاة بمروة، فذكر ذلك كعب للنبي - ﷺ -، فأمره بأكلها (٢) .
رواه البخاري وابن ماجة من حديث عبيد الله، عن نافع ورواه البخاري أيضًا عن إسماعيل بن عبد الله عن مالك عن نافع عن
(١) المسند، ٣/٤٦٠.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير، ١٩/١٠١.
(٢) المسند، ٦/٣٨٦.