تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما تاب الله عليه أتى رسول الله - ﷺ -، فقال له: إن الله لم ينجي إلا بالصدق وإن من توبتي إلى الله أنى لا أكذب أبدًا وإني أنخلع من مالي صدقة لله ورسوله، فقال له رسول الله - ﷺ -: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك»، قال: فإني أمسك سهمي من خيبر (١) .

٩٠٣٤ - حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: أنه بلغه أن كعب بن مالك قال: قال

رسول الله - ﷺ -: «نسمة المؤمن إذا مات طائر تعلق بشجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه» (٢) .

تفرد به من هذا الوجه.

٩٠٣٥ - حدثنا محمد بن إدريس-يعني الشافعي-، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أخبره: أن أباه كعب بن مالك كان يحدث: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه» (١) .

هذا حديث عظيم الإسناد والمتن إذ فيه بشارة لكل مؤمن أن نفسه حين تقبض من جسده تصير طائرًا في الجنة تأكل من ثمارها وتشرب من أنهارها إلى يوم القيامة فترجع بإذن الله إلى جسدها الذي كانت تعمره في الدنيا.

وقد رواه النسائي في الجنائز عن قتيبة وابن ماجة في الزهد، عن سويد بن سعيد كلاهما، عن مالك به (٢) .

(١) المسند، ٣/٤٥٤.

(٢) المسند، ٣/٤٥٥.

(١) المسند، ٣/٤٥٥.

(٢) سنن النسائي، ٤/١٠٨؛ وابن ماجة في السنن: حديث (٤٢٧١) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ١٩٩