رواه الأربعة من حديث الأعمش به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
ورواه أبو داود، والترمذي والنسائي من غير وجه عن أبي وائل به.
والنسائي عن بندار، عن غندر، عن شعبة به (١) .
٨٩٠٩ - حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: حبيب بن أبي ثابت أخبرني قال: سمعت أبا وائل يحدث عن قيس بن أبي غرزة. قال: خرج إلينا رسول الله - ﷺ -، ونحن نبيع الرقيق نسمي السماسرة، فقال: «يامعشر التجار إن بيعكم هذا يخالطه اللغو، والحلف، فشوبوه بصدقة» أو: «بشيء من صدقة» (١) .
٨٩١٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نبيع الرقيق في السوقن وكنا نسمى السماسرة، فسمانا رسول الله - ﷺ - بأحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: «يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والأيمان، فشوبوه بالصدقة» (٢) .
٨٩١١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نسمي على عهد رسول الله - ﷺ - السماسرة، فمر بنا رسول الله - ﷺ -، فسمانا باسم هو أحسن منه. فقال: «يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة» (٣) .
(١) أخرجه أبو داود في السنن، حديث (٣٣١٠)؛ والترمذي، (١٢٢٢)؛ والنسائي: ٧/١٤؛ وابن ماجة (٢١٤٥)؛ والحاكم، ٢/٥ وصححه.
(١) المسند، ٤/٦.
(٢) المسند، ٤/٦.
(٣) المسند، ٤/٦.