بشر خديجة؟ قال: [نعم] بشرها ببيت فى الجنة من قصبٍ، لا صخب فيه، ولا نصب.
قال يعلى: وقد قال مرة: «لاَ صَخَبَ أَوْ لاَ لَغْوَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ» (١) .
ورواه البخارى، ومسلم، والنسائى من طرق، عن إسماعيل به (٢) .
٥٩٨٤ - حدثنا يعلى، حدثنا إسماعيل، سمعت عبد الله بن أبى أوفى يقول: كنا مع رسول الله - ﷺ - حين اعتمر، فطاف، وطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وسعى (١) بين الصفا [والمروة] وكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشىءٍ (٢) .
٥٩٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد. قال: قلت لعبد الله بن أبى [أَوْفَى]: أكان رسول الله - ﷺ - بشر خديجة؟ قال: نعم ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب (٣) .
٥٩٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل ـ[يعنى ابن] أبى خالد ـ. قال: قلت لعبد الله بن أبى أوفى: هل بشر رسول الله
(١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٥. وما بين معكوفات استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى العمرة (باب متى يحل المعتمر)، وفى مناقب الأنصار (باب تزويج النبى - ﷺ - خديجة وفضلها): فتح البارى: ٣/٦١٥، ٧/١٣٣؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (باب من فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها): مسلم بشرح النووى: ٥/٢٩٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢٨٠.
(١) فى المخطوطة: «وسعينا» والتصويب من المسند.
(٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٥. وما بين معكوفين استكمال منه.
(٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٦. وما بين معكوفين استكمال منه.