٥٩٧٩ - حدثنا وكيع ويعلى بن عبيد، حدثنا ابن أبى خالد - وهو إسماعيل ـ: / سمعت ابن أبى أوفى يقول: دعا رسول الله - ﷺ - على الأحزاب قال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الْأَحْزابِ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمُ» (١) .
رواه الجماعة إلا أبا داود (٢) .
٥٩٨٠ - حدثنا وكيع بن أبى خالد، سمعت ابن أبى أوفى يقول: لو كان بعد النبي - ﷺ - نبى ما مات ابنه [إبراهيمُ] (٣) .
وروى البخارى فى الأدب وابن ماجه فى الجنائز كلاهما: عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبى خالد. قال: قلت لعبد الله ابن أبى أوفى: رأيت إبراهيم بن النبى
(١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد (باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة) و(باب كان النبى - ﷺ - إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس) و(باب لا تمنعوا لقاء العدو)، وفى المغازى (باب غزوة الخندق)، وفى الدعوات (باب الدعاء على المشركين)، وفى التوحيد (باب قوله تعالى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُون﴾: فتح البارى: ٦/١٠٦، ١٢٠، ١٥٦، ٧/٤٠٦، ١١/١٩٣، ١٣/٤٦٢؛ وأخرجه مسلم فى المغازى) باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو): مسلم بشرح النووى: ٤/٣٤١؛ وأخرجه الترمذى فى الجهاد (باب ما جاء فى الدعاء عند القتال) وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٤/١٩٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢٧٨؛ وابن ماجه فى الجهاد (باب القتال فى سبيل الله سبحانه وتعالى): سنن ابن ماجه: ٢/٩٣٥.
(٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٤/٣٥٣. وما بين معكوفين استكمال منه.