حسن، وليس إسناده بذاك لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث ضعيف فى الحديث (١) .
وشيخه أيضًا ضعفه البخارى، فقال: منكر الحديث وقال ابن معين: لا يُحتج به، وقال ابن حبان: متروك (٢) .
(حديث آخر عنه عن أبيه)
٥٦١٧ - قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: عطس شابٌ من الأنصار خلف رسول الله - ﷺ -، وهو فى الصلاة، / فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله - ﷺ -، قال: «مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ؟» فَسَكَت الشَّابُ، ثم قال: «مَنْ الْقَائِلُ الْكَلِمَةُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إلا خَيْرًا؟» (١) فقال: يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرًا، قال: «مَاتَنَاهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ» (٢) .
ولفظ الطبرانى: كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟» فقال الرجل: أنا، فقال: «لَقَد
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى الرجل يصلى لغير القبلة فى الغيم)، وفى تفسير سورة البقرة، وليس فيما بين أيدينا من صحيح الترمذى قوله/ حسن، وإنما قال: غريب إلى آخر ما نقله المصنف عنه، وأخرجه ابن ماجه (باب من يصلى لغير القبلة وهو لا يعلم): سنن ابن ماجه: ١/٣٢٦.
(٢) هذا من كلام ابن كثير، ويرجع إلى أقوال العلماء فى عاصم بن عبيد اللع إلى تهذيب التهذيب: ٥/٤٦.
(١) لفظ أبى داود: لم يقل بأسًا.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء): سنن أبى داود: ١/٢٠٥.