تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَيْنَ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ، فَإنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ، وَالْفَقْرَ، كَمَا يَنْفِى الكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» .

قال سفيان- ليس فيه أبوه-: «يّزِيدُ فِى الْعُمْرِ مائةَ مَرَّةٍ» تفرد به (١) .

٥٦١٣ - حدثنا وكيع، حدثنا أبى، عن عبد الله بن عيسى، عن أمية بن هند ابن سهل بن حُنَيْف، عن عبد الله بن عامر، قال: انطلق عامر ابن ربيعة، وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا/ يلتمسان الخمر (١)، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه، فأصبته بعينى، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له فى الماء فرقعة، فأتيته فناديته ثلاثًا، فلم يجيبنى، فأتيت النبى - ﷺ -، فأخبرته، قال: فجاء يمشى فخاض الماء كأنى أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: «اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا، وَوَصَبَهَا» قال: فقام، فقال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيُبَرِّكْ فَإِنَّ الْعِيْنَ حَقِّ» (٢) .

رواه النسائى، وابن ماجه من حديث معاوية بن هشام. عن عمار ابن زريق، عن عبد الله بن عيسى به (٣) .

(١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٣/٤٤٧.

(١) الخمر: بالتحريك كل ما ستر من شجر أو بناء أو غيره. النهاية: ١/٣٢٠.

(٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٣/٤٤٧؛ ومعنى يبرك: يدعو له بالبركة. النهاية م ٧٥.

(٣) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢٢٩، وأخرجه ابن ماجه مختصرًا فى الطب من حديثه ومطولًا من حديث سهل بن حنيف (باب العين): سنن ابن ماجه: ٢/١١٥٩، ١١٦٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤٨٠