عن أبيه، عن جده، قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن تفسير: «سُبْحَانَ اللهِ»، فقال: «تَنْزِيهِ اللهِ مِنَ السُّوءِ» (١) .
(أبو إياسٍ عنه)
٥٥٢٤ - قال البزار: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا رفاعة بن إياس، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت عليًّا يقول يوم الجمل لطلحة: أنشدك الله [يا طلحة] أما سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وعَادِ مَنْ عَادَاهُ»، قال: بلى، قال: فذكره وانصرف، ثم قال: ورفاعة لم يرو عنه سوى حسين بن الحسن (١) .
قلت: ويبعد أن يكون هو محفوظًا، فالله أعلم (٢) .
(أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه)
قال ابن المدينى، وابن معين: ولم يسمع منه، وكذا قال البزار (٣) .
٥٥٢٥ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، قال: نزل رجلان من أهل اليمن على طلحة بن عبيد الله، فقتل أحدهما مع رسول الله - ﷺ -، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم مات على فراشه، فرأى طلحة بن عبيد الله أن الذى مات
(١) كشف الأستار: ٤/١٤؛ وقال: لا نعلمه يروى عن طلحة متصلًا إلا بهذا الإسناد؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن حماد الطلحى وهو ضعيف بسبب هذا وغيره. مجمع الزوائد: ٢٠/٩٤.
(١) كشف الأستار: ٣/١٨٦، والعبارة الأخيرة لم ترد فيه.
(٢) قال الهيثمى: رواه البزار، ونذير- والد إياس- تفرد عنه ابنه. مجمع الزوائد: ٩/١٠٧؛ وفى الميزان: نذير الضبى عن على مجهول. الميزان: ٤/٢٤٨.
(٣) تحفة الأشراف: ٤/٢٢١.