تقاعست أن تقع فى النار، فقال الصَّبىُّ: يا أماه اصبرى، فإنك على الحق (١) .
وكذلك رواه مسلم، والنسائى من حديث حماد بن سلمة، زاد النسائى: وحماد بن زيد، والترمذى، من حديث عبد الرزاق، عن معمر كلهم: عن ثابتٍ به نحوه، وقال الترمذى: حسن غريب (٢) .
قلت: وقد بسطناه فى تفسير سورة البروج (٣) .
(كعب بن ماتع الحميرى، وهو كعب الأخبار عن صهيبٍ الرومىّ)
٥٣٨٥ - قال النسائى فى كتاب السير: حدثنا محمد بن نصر، حدثنا أيوب ابن سليمان، حدثنا أبو بكر [بن أبى أويس]، عن سليمان [ابن بلال]، عن أبى سهيل بن مالك، عن أبيه: أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب، وهو يؤم الناس فى مسجد رسول الله - ﷺ - من دار أبى جهم، وقال كعب الأحبار: والذى فلق البحر لموسى إن صهيبًا حدثنى: أن محمدًا رسول الله - ﷺ - لم يكن يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللَّهُمّ رَبّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبّ الأَرْضِين السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّياحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فإنا نَسْأَلُكَ خير هذهِ القَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بَكَ مِنْ شَرِّهَا، وشَرَّ أَهْلِهَا، وشَرِّ مَا فيها» .
(١) من حديث صهيب فى المسند: ٦/١٦، وما بين معكوفات استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الزهد (باب قصة أصحاب الأخدود): مسلم بشرح النووى: ٥/٨٤٨؛ وأخرجه الترمذى فى تفسير سورة البروج: ٥/٤٣٧؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى واليوم والليلة كما فى تحفة الاشراف: ٤/١٩٩.
(٣) تفسير ابن كثير: ٤/٤٩٣.