المسيب يقول: سمعت] صهيبًا يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ» (١) .
وسيأتى من رواية أبى (٢) المبارك عن صهيب، وقد ضعفه الترمذى (٣) .
(حديث آخر عنه)
٥٣٦٦ - قال الطبرانى: أحمد بن محمد المعينى (١) الأصبهانى، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا يعقول بن محمد، حدثنا حصين بن حذيفة حدثنى ابى وعمومتى، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُم سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَىْ حَرَّةٍ. فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَجَر، أَوْ يَكُونَ يَثْرِبٌ» .
وخرج رسول الله - ﷺ - إلى المدينة، وخرج معه أبو بكر، وكنت قد هممت بالخروج معه، فصدنى فتيان من قريش. فجعلت ليلتى تلك أقوم لا أقعد. فقالوا: قد شغله الله عنكم ببطنه، ولم أكن شاكيًا. فناموا. فخرجت فلحقنى منهم أناس بعدما سرت يريدون ردى، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أوراقًا من ذهبٍ [وحلة سيراء لى بمكة وتخلون سبيلى، وتوثقون لى] فخلوا سبيلى، فقدمت على رسول الله - ﷺ -، وهو بقباء قبل أن يتحول منها، فلما رآنى، قال: «رَبِحَ الْبَيْعُ أيا يحيى»
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٦.
(٢) فى المخطوطة: «ابن المبارك»، والتصويب من الترمذى ومن تحفة الأشراف: ٤/٢٠١.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل القرآن قال: هذا حديثٌ ليس إسناده بالقوى. وقد خولف وكيع فى روايته. وقال محمد أبو فروة: يزيد بن سنان الرهاوى ليس بحديثه بأس إلا من رواية ابنه محمد عنه. فإنه يروى عنه مناكير. واستكمل تعليقه على الخبر إلى أن قال: وأبو المبارك رجلٌ مجهول. صحيح الترمذى: ٥/١٨٠.
(١) الضبط: من المشتبه ص ٦٠٧ وهو خلاف الطبرانى.