قال: ثم لم يزل يحدثنا حتى قال: «إِنَّ مِنْ قِبلِ المغرب بابًا مَسِيرَة عَرْضِهِ سَبْعُون أَوْ أَرْبَعُون فَتحه الله لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوَاتِ، وَالأَرضَ، وَلا يُغْلِقه حتى تَطْلُع الشَّمسُ منه» (١) .
٥٣٢١ - حدثنا يونس، حدثنا حماد- يعنى ابن سلمة-، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال: أن النبى - ﷺ -، قال: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتِهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا طَلَبَ» (١) .
٥٣٢٢ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حناد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بكَ؟ قلت: ابتغاء العلم، فقال: بلغنى:: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يفعل» .
فذكر الحديث، فقال له رسول الله - ﷺ -: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» .
قال: فما برح يحدثنى حتى حدثنى: «أَنَّ اللهَ جَعَلَ بِالْمغرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُون عامًا لِلتَّوبَةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلع الشمس من قبلع، وذلك اللهِعز وجل-: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ (٢) .
٥٣٢٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنى عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال، قال: قال رجلٌ من اليهود لآخر: انطلق بنا إلى هذا النبى، قال: لا تقل هذا، فإنه لو سمعها كان له أربع أعين، قال: فانطلقا إليه، فسألناه عن هذه الآية
(١) من حديث صفوان بن عَسَّال فى المسند: ٤/٢٣٩.
(١) المرجع السابق.
(٢) من حديث صفوان بن عَسَّال فى المسند: ٤/٢٤١؛ ويرجع إلى الآية ١٥٨ سورة الأنعام.