كل منا لديه ضعفه ولكن هذا الضعف أو الشرخ كما هو في الإناء لم يكن سلبياً بالكلية بل كان له إيجابيات جمة لم يكن يقدمها سواه، فبينما كان الإناء السليم يقوم بتأمين الماء كان الإناء المشروخ يقوم بتأمين جزء من الماء بالإضافة إلى أنه كان يسقى البذور. وأنت كذلك عزيزي القارئ ابحث عن الجوانب الإيجابية التي تقوم بها واستشعرها فهي تمنحك الثقة ولا تنشغل كثيراً بالتفكير بسلبياتك وتجعلها معول هدم لحياتك وفي نفس الوقت لا تنس أن تعمل على معالجة ما بوسعك معالجته أما تلك التي لا يمكنك تغييرها فلا تفكر بها مطلقاً.
إزالة البؤس بقصص الأنس · الصفحة ٨٩