بيده، مضى الطفل باكياً فأقبلت إليه قطته الجميلة تتسمح برجليه كالعادة، فركلها برجله فضربت الجدار.
السؤال: من ركل القطة؟ أظنك تبتسم وتقول: بالتأكيد الطفل!. ولكن الصحيح بأنه المدير وتصرفاته الحمقى التي غيرت وجه المدينة بأكملها وجلبت لها العصبية.
إزالة البؤس بقصص الأنس · الصفحة ٥٩