ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة، والآن أنا سأموت، فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة؟ كيف أفعل ذلك أجابت الزوجة مستحيل غير ممكن ولا فائدة من المحاولة، ومشت بعيداً عنه دون أية كلمة أخرى، قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين بسكينة حادة. فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها: «أنا أحببتك كثيراً جداً طول حياتي، والآن أنا في طريقي للموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركة معي؟ لا. هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائلة: الحياة هنا حلوة وسأتزوج آخر بدلاً منك عند موتك. غاص في قلب التاجر عند سماعه الإجابةه وكاد يجمد من البرودة التي سرت في أوصاله. ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها: أنا دائماً لجأت إيك من أجل المعونة، وأنت أعنتيني وساعدتيني دائماً، والآن ها أنا أحتاج معونتك مرة أخرى، فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركة معي؟ فأجابته قائلة: أنا آسفة، هذه المرة لن أقدر أن أساعدك هكذا كانت إجابة الزوجة الثانية، ثم أردفت قائلة: أن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك، هو أن أ شيعك حتى القبر. انقضت عليه أجابتها كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً.
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له: أنا سأتبعك يا حبيبي وسأغادر الأرض معك بغض ا لنظر عن أين ستذهب، سأكون معك إلى الأبد. نظر الزوج