عرفنا مكانك.!
قال: يا أمير المؤمنين، وا لله ما علي منك و لكن علي من الذي يعلم السر وأخفى! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئت لأقتل فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريدان؟
قالا و هما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.
قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته. انتهى
ونقول جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ذر يوم فرجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك ورحمتك ..
إزالة البؤس بقصص الأنس · الصفحة ٣٢