تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الناس فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي.

ثم خرج يوما إلى السوق وهو متوكئ على يد عبد الله بن الزبير إذ لقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فقال لعمر رضي الله عنه: ألا تكلم مولاي أن يضع عني من خراجي؟

قال: وكم خراجك؟ قال: دينار.

قال: إنك لعامل، وإن هذا لشيء يسير.

ثم قال له عمر: ألا تعمل لي رحى؟ قال: بلى.

فلما ولى عمر رضي الله عنه قال أبو لؤلؤة: أعمل لك رحى يتحدث بها من بين المشرق والمغرب.

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٤٩