تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه موت أبي عبيدة ويزيد بن أبي سفيان أمر معاوية على جند دمشق رضي الله عنه وخراجها، وأمر شرحبيل بن حسنة على جند الأردن وخراجها.

ولاعن عمر رضي الله عنه في هذه السنة بين رجلين وامرأة، ورجم ساحرا بالبقيع، ثم حج بالناس، فلما قدم مكة أخر المقام مقام إبراهيم، وكان ملصقا بالبيت فجعله في موضعه اليوم، ورجع إلى المدينة فلما دخلت السنة التاسعة عشر كتب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن ابعث جندا إلى الجزيرة وأمر عليهم أحد الثلاثة خالد بن عرفطة أو هشام بن عتبة أو عياض بن غنم، فلما قرأ سعد الكتاب قال: لم يؤخر أمير المؤمنين عياض بن غنم آخر الثلاثة إلا أن له فيه هوى فولاه، وبعث معه ابنه عمر بن سعد وعثمان

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٣١