والتعذير أن يقصر الرجل وهو يرى صاحبه أنه مجتهد.
وقال السائب بن الأقرع: حضرت طعامه فدعى بلحم غليظ وخبز متهجش.
المتهجش: الفطير الذي لم يختمر عجينه.
وروي لما قدم عمر رضي الله عنه الشام عرضت له مخاضة فنزل عن بعيره ونزع موقيه وخاض الماء.
الموق: الخف.
وروي أنه أقبل على جمل عليه جلد كبش جوني وزمامة من خلب النخل الجوني الأسود.
والخلب: الليف.
وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة رضي الله عنه وهو محصور إنه مهما ينزل بامرئ شديدة يجعل الله بعدها فرجا، فإنه لن يغلب عسر يسرين.
يعني: إما فرج عاجل في الدنيا، وإما ثواب في الآخرة.
وقال أبو عثمان النهدي: لو كان عمر ميزانا ما كان فيه ميط شعرة.
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٨