تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا عمر، إنما ذكر الله أهل النار بأسوإ أعمالهم ورد عليهم ما كان من حسن، فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون منهم.

وإنما ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم لأنه تجاوز لهم عما كان من سيء، فإذا ذكرتهم قلت أي عمل من أعمالهم أعمل، فإن حفظت وصيتي يا عمر لا يكونن أحب إليك من الموت وهو نازل بك، وإن ضيعت وصيتي لا يكون غائب أكره إليك من الموت ولست بمعجزه.

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٠٣