تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أهل التاريخ: لما قربت وفاة أبي بكر رضي الله عنه اغتسل قبلها يوم الإثنين لسبع خلون من جميدى الآخرة وكان يوما باردا فحم حتى قطعته العلة عن حضور الصلاة، وكان يأمر عمر بن الخطاب أن يصلي بالناس، وكان الناس يعودونه وهو في منزله الذي أقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم بحذاء دارعثمان بن عفان رضي الله عنه اليوم، فبينا هو في ليلة من الليالي عنده نساؤه أسماء بنت عميس وحبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير، وبناته أسماء وعائشة وابنه عبد الرحمن

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٠٠