تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل ودخل في المسلمين وأقام فيهم يوما وليلة ثم أتى الروم فقالوا له: ما وراءك؟

قال: أما بالليل فرهبان، وأما بالنهار ففرسان، ولو سرق ابن ملكهم قطعوا يده ولو زنى رجموه لإقامة الحق فيهم.

ثم تزاحف الناس واقتتلوا قتالا شديدا، فقال صاحب الروم لهم لفوا رأسي في ثوب، قالوا له: ولم؟ قال: يوم بئيس لا أحب أن أراه، ما رأيت في الدنيا موقعا أشد منه، وكانت الهزيمة على الروم، فلقد قتل صاحبهم وإنه لملفف في ثوبه وكان ذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.

AUTO فصل

42 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي رحمه الله بنيسابور أنا عبد الصمد بن نصر العاصمي نا محمد بن أحمد بن عمران الشاشي نا أبو حفص عمر بن محمد البجيري أخبرني أبي نا معلى نا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فرأيت به الموت فقلت:

هيج هيج من لا يزال دمعه مقنعا فإنه مرة مدفوق.

قالت: فقال لا تقولي ذلك ولكن قولي: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾.

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٧٩٧