تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العلمين قال رافع للناس: انظروا هل ترون شجرة من عوسج؟ فنظروا فلما يروا شيئا.

فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون هلكت والله إذا وهلكتم، انظروا فاطلبوها فطلبوها فوجدوها قد قطعت وبقيت منها بقية، فلما رآها المسلمون كبروا وكبر رافع ثم قال: احفروا في أصلها فحفروا فاستخرجوا عينا فشربوا حتى روى الناس فقال رافع:

والله ما وردت هذا الماء قط إلا مرة واحدة، وردتها مع أبي وأنا غلام.

ثم سار خالد حتى أغار على غسان بمرج راهط، ثم سار حتى نزل على قناة بصرى وعليها أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان واجتمع خالد بن الوليد معهم حتى صالحت بصرى على الجزية وفتحها الله للمسلمين فكانت تلك أول مدينة فتحت من مدائن الشام، ثم ساروا جميعا إلى فلسطين مددا لعمرو بن العاص فسمع الروم باجتماع المسلمين إلى عمرو بن العاص فانكشفوا عن جلق إلى أجنادين بين الرملة وبين بيت جبرين، وسار المسلمون إلى أجنادين وكان الأمراء أربعة والناس أرباعا، فلما اجتمعت العساكر وتدانت بعث صاحب الروم رجلا عربيا ليجيئهم بخبر المسلمين فخرج

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٧٩٦