تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله - ﷺ -: «إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام» (١) .

٢- عن قرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» (٢) .

٣- عن سلمة بن نفيل أنه أتى النبي - ﷺ - فقال: إني سئمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها، قلت: لا قتال، فقال له النبي - ﷺ -: «الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» (٣) .

(١) رواه الحاكم (٤/٥٠٩) وإسناده صحيح قاله شيخنا في فضائل الشام (١٥) .

(٢) رواه أبو داود الطيالسي (١٠٧٦) وإسناده صحيح قاله شيخنا في فضائل الشام (١٩) .

(٣) رواه أحمد (٤/١٠٤) وإسناده صحيح قاله شيخنا في فضائل الشام (٨٦) .

صحيح أشراط الساعة · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح أشراط الساعةص ٦٩