ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون» (١) .
٤- عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم - ﷺ - فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة» (٢) .
٥-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم» (٣) .
٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص (٤)، فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض، والتحاسد، وليدعون إلى المال
(١) رواه أبو داود (٤/١١٧) .
(٢) رواه مسلم (١/١٣٧) .
(٣) رواه البخاري (٤/٢٠٥) ومسلم (١/١٣٦) .
(٤) جمع قلوص وهي من الإبل كالفتاة من النساء.