[...] ويجوز في (كُفُوًا) وجهان:
أحدهما: أن يكون خبرًا لـ (يكن).
والثاني: أن يكون حالًا من (أحد) [...] في الأصل وصفًا فلما [...] على الحال [...].
لِمَيَّةَ موحِشًا طَلَلٌ ... يَلُوح كأنَّه خِلَلُ
ويكون (له) الخبر. وهو قياس قول [...] أن تخبر النكرة عن النكرة؛ لأنَّ فيها فائدة، والفائدة في قوله (له).
* * *
إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني · الصفحة ٥٦٤