تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ سُورَةِ (الضُّحَى)

قوله تعالى: (وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣»

الضحى: صدر النهار، وقيل: الضُّحى [...] الضُّحَاء ممدود مفتوح الأول، وهو قريبٌ من نصف النهار. وسجا: سكن، وقال الحسن: غشى بظلامه. والأوّل قول قتادة والضحاك. وودعك: تركك. وقلى: أبغض، والقِلى البغض إذا كسرت (القاف) وقصرت، وإذا فتحت مددت "، قال الشاعر:

عَلَيكِ سَلامٌ لَا مُلِلْتِ قَرِيبَةً ... وَمَا لَكِ عِنْدي، إِنْ نَأَيْتِ قَلاءُ

والتقدير: ما ودعك ربُّك وما قلاك، إلا أنّ (الكاف) حذفت اكتفاء بالأولى، ولتتفق رؤوس لآي، ومثله: أعطيتك وأحسنت، والمعنى إليك.

قال الفراء: الضحى النهار كله، وسجى أظلم وذلك في طوله.

* * *

قوله تعالى: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨»

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهانيص ٥٢٩