تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: أن يكون (تسنيم) مصدرًا، فيجري مجرى قوله: (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا)، فيكون مفعولًا به.

والثالث: أنّه على المدح، أي: أعني عينًا.

والرابع: أنّ المعنى: يُسقون عينًا.

وأجاز الفراء: أن يكون على تقدير: شم عينًا، أي: رفع عينًا، وهذا أيضًا يكون على الحال، فهذه خمسة أوجه.

* * *

َ

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني · الصفحة ٥٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهانيص ٥٠٥