تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن نصب فعلى تقدير: فَالْحَقَّ لأملأن، فينصب على المصدر، وإن كان فيه الألف واللام، لأنّه يؤدي عن قولك: حقًا لأملأن، ويكون قوله (وَالْحَقَّ أَقُولُ) اعتراضًا بين الكلامين.

ونصب (الحق) الثاني بـ (أَقُولُ) ويجوز رفعه على الابتداء. و(أَقُولُ) الخبر، و(الهاء) محذوفة؛ كأنّه قال: والحقُّ أقوله، كما قال امرؤ القيس:

فَلما دَنَوتُ تسديتُها ... فثوبٌ نسيتَ وثوبًا أجُر

يروى: فثوبٌ وثوبًا بالرفع والنصب، فالرفع على ما ذكر لك، والنصب على أنّه مفعول مقدم.

* * *

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهانيص ٣٥٢