تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(العزّى) وتعظمها.

قالابن الكلبي (204 هـ) في كتابه (الأصنام):

(وَكَانَتِ الْعَرَب وقريش تسمى بهَا عبد الْعُزَّى، وَكَانَت أَعْظَمَ الأَصْنَامِ عِنْدَ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا يَزُورُونَهَا وَيُهْدُونَ لَهَا وَيَتَقَرَّبُونَ عِنْدَهَا بِالذَّبْحِ) [36].

وقال: «وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ بِمَكَّةَ وَمَنْ أَقَامَ بِهَا مِنَ الْعَرَبِ يُعَظِّمُونَ شَيْئًا مِنَ الأَصْنَامِ إِعْظَامَهُمُ الْعُزَّى ثُمَّ اللاتَ ثُمَّ مَنَاةَ. فَأَمَّا الْعُزَّى فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَخُصُّهَا دُونَ غَيْرِهَا بِالزِّيَارَةِ وَالْهَدِيَّةِ، وَذَلِكَ فِيمَا أَظُنُّ لقربها كَانَ مِنْهَا. وَكَانَتْ ثَقِيفٌ تَخُصُّ اللاتَ كَخَاصَّةِ قريشٍ الْعُزَّى، وَكَانَتِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ تَخُصُّ مَنَاةَ كَخَاصَّةِ هَؤُلَاءِ الآخرين وَكلهمْ كَانَ مُعظماً لَهَا أَي للعزى» [37].

إني رزقت حبها · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ١٨