تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما بناته‍ - صلى الله عليه وسلم - فهاك شيئاً من أخبارهم:

1 - زينب- رضي الله عنها -:

قالالإمام ابن عبد البر (463 هـ): «كانت زينب أكبر بناته‍صلا خلاف أعلمه في ذلك، إلا ما لا يصح ولا يلتفت إليه، وإنما الاختلاف بين زينب والقاسم أيهما ولد له‍صأولاً» [110].

تزوجها في حياة أمها ابن خالتها أبو العاص؛ فولدت له: علياً وأمامة. وأسلمت زينب، وهاجرت حين أبى زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسلم، وذلك قبل إسلامه بست سنين [111].

وتوفيت زينب بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم -في حياة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -سنة ثمان من الهجرة، وكان سبب موتها أنها لما خرجت من مكة إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - عمد لها هبار ابن الأسود [112] ورجل آخر فدفعها أحدهما فيما ذكروا فسقطت على صخرة فأسقطت وأهراقت الدماء فلم يزل بها مرضها ذلك حتى ماتت سنة ثمان من

إني رزقت حبها · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٤٩