تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنّ السابقين أفضل من أولادهم وهل يُشبّه أبناء المهاجرين والأنصار بآبائهم عاقل؟!».

ولهذا لا بد لي أن أبدي استغرابي من بعض الكتابات المعاصرة التي حاولت جاهدة إثبات أنّ خديجة- رضي الله عنها -كانت حنيفية أو نصرانية!

ومن هذه الكتابات كتاب (خديجة بنت خويلد -سيدة في قلب المصطفى) للأستاذ محمد عبده يماني‍/، فإنه أطال النفس في الموضوع وبحديث عاطفي يفتقد إلى الدليل والبرهان مدّعياً أنها‍لكانت على دين إبراهيم؛ قبل إسلامها.

ومثل هذا الكلام سهل أن يُقال في خديجة‍- رضي الله عنها -أو غيرها، لكن الحقائق والبراهين لا تثبت بالعاطفة أو برغباتنا الشخصية.

لقد كانت قريش تعبد الأصنام وتجتهد في خدمتها وتخص (العزّى) منها بالزيارة والهدية.

وعبد العزّى هو جدُّ خديجة‍- رضي الله عنها -، وإنما سُمّي بهذا الاسم لأنّ قريشاً كانت تعبد

إني رزقت حبها · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ١٧